أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

351

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الرابع ؛ الذّوق : العذاب ؛ قوله تعالى في سورة النّحل : فَأَذاقَهَا اللَّهُ يعنى : عذّبها اللّه لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ « 1 » ؛ ومثلها في سورة « تنزيل السّجدة » : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ أي : ولنعذّبنّهم مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ « 2 » . والوجه الخامس ؛ الذّوق : المعاينة ؛ قوله تعالى : كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ « 3 » : معاينة الموت ؛ وكقوله تعالى في سورة العنكبوت « 4 » ؛ وسورة الأنبياء « 5 » . * * * تفسير الذّرّيّة « 6 » على سبعة أوجه الولد * الآباء * الخلق * النّسف * النّملة * خلّ « 7 » * التّرك * فوجه منها ؛ « الذّرّيّة » « 8 » يعنى : الولد ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران : هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً « 9 » يعنى : الولد ؛ وكقوله تعالى في سورة « بني إسرائيل » : ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ « 10 » .

--> ( 1 ) الآية 112 . ( 2 ) الآية 21 . ( 3 ) سورة آل عمران / 185 . ( 4 ) الآية 57 . ( 5 ) كما في الآية 35 . وفي ل : « ونحوه » . ( 6 ) « الذرية » : معناها لغة قيل : نسل الثقلين . وقيل : ولد الرجل . وقيل : من الأضداد . تجىء تارة بمعنى الأبناء ، وتارة بمعنى الآباء . والنسل : عبارة عن خروج شئ عن شئ مطلقا ؛ فيكون أعم من الولادة . ( كليات أبى البقاء : 190 ) ( 7 ) في ل : « النملة الصغيرة . خل بيني وبين كذا » ( 8 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 9 ) الآية 38 . في ( غريب القرآن للسجستاني : 153 ) « أي أولاد وأولاد أولاد » ( 10 ) الآية 3 وتسمى سورة الإسراء .